ففي جولة لـ"صحيفة جازان الإلكترونية" على تلك البسطات التقت بأحد الباعة ممن يشارك للمرة الثالثة على التوالي بالمهرجان والذي أبدى سعادته بتلك المشاركة ، وأمله في أن تشهد المشاركات اللاحقة مزيداً من التطور خصوصاً على متسوى تجهيز أماكن عرض مشغولاتهم .
وتحدث السيد "إبراهيم علي عبد الله" عن حجم الإقبال الذي شهدته القرية خلال السنوات الفائتة وهذه السنة موضحاً ان أعداد الزائرين في ازدياد سواء من داخل أو خارج المنطقة رغم أن أهم أجزاء القرية التراثية ما زال تحت التطوير إلا أن مستوى الزيارات كبير جداً ومشجع ، مبدياً في ذات الوقت سعادته بالمشاركة المستمرة متمنياً على المنظمين أخذ أمكان العرض بعين الاعتبار مستقبلاً ، ومنح العارضين فرصة التجهيز المبكر للأماكن .
مقترحاً أن يستمر العمل بالقرية وأسواقها طوال العام ما يتيح الفرصة أمام زوار المنطقة للتعرف على تراثها وتاريخها وعاداتها وتقاليدها بشكل دائم خصوصاً وأن المنطقة تشهد زيارات كبيرة سواء زيارات العمل او السياحة .
وعن نوعية المعروض أوضح السيد "إبراهيم عبدالله" أن من معروضاته ما يصنع محلياً كالجرار والمغشات والجغار وبعض الزنابيل ، ومنها ما يتم استيراده من بعض الدول كاليمن وسوريا ، وكلا النوعين يعد من أفضل ما ينتج .
بالإضافة إلى المجسمات التي تصور الحياة اليومية لأهالي المنطقة قديماً بتفاصيل مثيرة جداً ،وكذلك مجسمات لأبرز المعالم التراثية للمنطقة كالعشة والعرائس المجهزات بالفل والعكرة .
وعن حجم الإقبال يرى أنه ممتاز جداً وهناك من الزوار من يكتفي بالسؤال والتعرف وأخذ المعلومات عن بعض القطع ، ومنهم من يشتري بهدف اقتنائها كتحف وتذكارات ، وهناك من يشتري لاستخدامها خصوصاً من كبار السن من أبناء المنطقة .
ويرى السيد "إبراهيم عبد الله " أن المهرجان فرصة ثمينة للتعرف على تاريخ المنطقة وعاداتها خصوصاً وأن القرية التراثية تشهد كل عام إضافات وتطويرات وستكون في العام القادم أجمل وأفضل .








( جانب من معروضات السوق)

( السيد إبراهيم عبد الله يتحدث لصحيفة جازان الإلكترونية )



