تمتزج مشاعر الرعب والفرح والذهول في بقعة واحدة جُمعت فيها عوالم مختلفة ما بين الإثارة والخوف والمتعة .
هذه المتناقضات يعيشها يومياً زوار مهرجان القرية التراثية لهذا العام ضمن زوايا المهرجان المختلفة والتي شغلت ثلثي المساحة المخصصة لتلك الفعاليات ، يتنقل خلالها الزوار كباراً وصغاراً فرحين مستمتعين بتلك الألعاب المثيرة .
فمن بئر الموت الذي يعرض خلاله محترفي المغامرة عبر سيارتهم ودراجتهم النارية عروضاً بهلوانية خطرة تجتذب كل الأعمار ،إلى غرفة الأشباح التي سكن الرعب أركانها لتتعالى منها أصوات الخوف والهلع ، إلى قرية الأحلام التي يرتادها أطفال القرية متنقلين من منزل إلى آخر يتقافزون فرحين .
تلك العوالم الجميلة التي تجتذب كل عام.
زوار مهرجان جازان الشتوي كان لهم الحظ الكبير هذه المرة مع أنواع جديدة من الألعاب المثيرة والمسلية والعروض المسرحية والمسابقات التي تقام كل مساء على مسرح القرية المفتوح .
وتأتي تلك الفعاليات ضمن البرامج التي تنفذها اللجنة المنظمة للمهرجان هذا العام ، والتي ما زالت تعد بمزيد من المتعة والتسلية طوال مدة المهرجان والتي حددت بشهر كامل .
هذه المتناقضات يعيشها يومياً زوار مهرجان القرية التراثية لهذا العام ضمن زوايا المهرجان المختلفة والتي شغلت ثلثي المساحة المخصصة لتلك الفعاليات ، يتنقل خلالها الزوار كباراً وصغاراً فرحين مستمتعين بتلك الألعاب المثيرة .
فمن بئر الموت الذي يعرض خلاله محترفي المغامرة عبر سيارتهم ودراجتهم النارية عروضاً بهلوانية خطرة تجتذب كل الأعمار ،إلى غرفة الأشباح التي سكن الرعب أركانها لتتعالى منها أصوات الخوف والهلع ، إلى قرية الأحلام التي يرتادها أطفال القرية متنقلين من منزل إلى آخر يتقافزون فرحين .
تلك العوالم الجميلة التي تجتذب كل عام.
زوار مهرجان جازان الشتوي كان لهم الحظ الكبير هذه المرة مع أنواع جديدة من الألعاب المثيرة والمسلية والعروض المسرحية والمسابقات التي تقام كل مساء على مسرح القرية المفتوح .
وتأتي تلك الفعاليات ضمن البرامج التي تنفذها اللجنة المنظمة للمهرجان هذا العام ، والتي ما زالت تعد بمزيد من المتعة والتسلية طوال مدة المهرجان والتي حددت بشهر كامل .



