آخر تحديث: 01:53:57 AM GMT

العناوين الرئيسية:
أنت في: الأخيرة آراء وحوارات مجلس الشورى
لافتة إعلانية

مجلس الشورى

إرسال إلى صديق طباعة
هموم الشعب تزداد يوماً بعد يوم .. هناك أمور تؤرقهم ، ويزيد هاجسها ضخامة وينتظرون مجلس الشورى أن يغدق عليهم بقراراتهم علها أن تحل جزءاً من مشاكلهم وهمومهم .

نجد أن أكثر ما يتناقشون فيها ويتفاعلون الأمور التي تهم الدولة ككيان بالدرجة الأولى ولا بأس في ذلك وما يمس المواطن في الدرك الأسفل من اهتماماتهم والعجيب ما يدور تحت القبة في الفترة الأخيرة عن منح الأعضاء وسام الملك عبد العزيز وما يضج بينهم بهذا الشأن وبدل السكن سرعان ما دفن ولا ندري هل بقي فيه نفس ليعود للحياة مرة أخرى ويترعرع ليعيش بيننا وننتفع به أم أنه سيفارق الحياة سريعاً ؟

أتساءل :

هل أعضاء الشورى يعلمون بأن هناك أناس توأمهم الفقر وحل هذا الفقر لهم فيه يد ؟

هل يعلم أعضاء المجلس الموقر بأن رواتهم ومكافآتهم لا يمكن أن يصل إليها المواطن الكادح إلا بقرض يكسر الظهر لظل بعدها خمس سنوات يقسط فيه ؟

لماذا لا يكون هناك مجلس خاص بشؤون الدولة ومجلس خاص بشؤون المواطنين ؟ أليس ستحل الكثير من مشاكل المواطنين وسيكون هناك متسع جيد من الوقت لإنهاء الأمور بسرعة ؟

هل سيعي الأعضاء الكرام الأمانة التي في أعناقهم وأمال المواطنين المتعلقة بهم ؟

التعليقات التعليقات (2)
...
افتراضاً يااخي العزيز بأن يتم انتخاب مجلس الكوره اقصد مجلس البلوت اقصد مجلس الشورى من الشعب وليس من الدوله . لماذا؟ لأن المواطن المنتخب يعلم مايدور في خاطر المواطنين وهو عايشهم وعرف ظروفهم اما المنتخب من قبل الدوله فهم مسيرين لامخيرين وافقوا على هذا ولاتوافقوا على هذا ..
واخيراً كيف لك ياعزيزي عضو الشورى بأن تفكر في المواطن الغلبان وانت تدخل شهرياً 26400 ريال كمكأفاة لك ايها العضولحضورك الجلسات وبدل سكن 100 الف ريال شهرياً وتأمين صحي في المستشفى التخصصي وبدل نقل سياره . كيف لشخص مثل هذا يفكر في المواطن ؟؟ مالي ومال المواطن اهم شي انا استلم بدل سكن عساهم لاواوفقوا عليه وش دخلني خله المواطن يسكن في خيمه ،،
هاني , كانون الثاني 30, 2012
...
ما زلنا نسير عدتنا حسن النية , أسأل الله التوفيق والإعانة لكل من يعمل بإخلاص همه الأجر والمثوبة ورقي هذا الوطن , أدام الله علينا نعمة الأمن والإيمان .
ملهي حاوي , شباط 03, 2012

أضف تعليق

تصغير | تكبير
security image
الرجاء إدخال الأرقام الظاهرة.:

busy