آخر تحديث: 03:14:05 PM GMT

العناوين الرئيسية:

الإخلاص

إرسال إلى صديق طباعة
قال تعالى" فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا".
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسم : فقال : أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر والذكر ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيئ له، فأعادها ثلاثً مرار ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا شيئ، ثم قال : إن الله لا يقبل من العمل إلا ماكان خالصًا وابتغي به وجهه" رواه النسائي وحسنه العراقي والمنذري.
فالإخلاص كسر حظوظ النفس، وقطع الطمع عن الدنيا، والتجرد للآخرة وحقيقته تنقية القلب عن الشوائب قليلها وكثيرها، حتى يتجرد فيه قصد التقرب لله، فلا يكون فيه باعث سواه، قيل للإمام سهل التستري: أي شيئ أشد على النفس؟ قال الإخلاص إذ ليس لها فيه نصيب.
والإخلاص من أظهر المعاني المستوخاة من فرض الصيام إذ حقيقته الصيام سر بين العيد وبين ربه ولذا جاء في الحديث "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ".
فالصوم يربي في المؤمن مراقبة الله والإخلاص له – عزوجل- وخشيته فلا يمتنع عن شهواته ويقاومها إلا لأنه يراقب الله ويخشاه، ويمكه أن يأكل ويشرب حيث لا يراه أحد ولكنه يعلم أنه يراه فيذعن لأمره ويكف من أجله.
فحري بالمسلم أن يتعلم من مدرسة الصوم دروسًا في الإخلاص في كافة أعماله وتصرفاته حتى يكون عمله مقبولاً لا مردودًا  وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ...وإلى لقاء قريب
التعليقات التعليقات (0)

أضف تعليق

تصغير | تكبير
security image
الرجاء إدخال الأرقام الظاهرة.:

busy