قال تعالى(ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لا تنزع الرحمة إلا من شقي ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن ومثله قال الألباني، وقال (ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء) رواه الحاكم في مستدركه ,والطبراني وقال الألباني صحيح, وقال للأقرع بن حابس عندما أنكر عليه تقبيله للحسن وأن له عشرة من الولد ما قبل منهم أحداً قال له(من لا يرحم لا يرحم)رواه مسلم الرحمة صفه نبيلة, وصف المولى عز وجل بها نفسه, وحث خلقه على الاتصاف بها , والمسلم الحق متصف بالرحمة تظهر آثارها في تصرفاته فيعفو عن الزلات, ويغيث الملهوفين ويساعد الضعفاء, ويطعم الجائعين, ويكسو العراة، ويداوي المرضى، لأن من أراد أن يرحمه الله فليرحم خلقه , والرحمة تجعل القلب رقيقاً فإذا رق خشع في صلاته وسائر عباداته والرحمة لا تتعلق بالإنسان فقط بل تشمل جميع الكائنات التي خلقها الله فقد غفر الله لرجل سقى كلباً. وأدخل النار امرأة قست على هرة حبستها حتى ماتت , فما أحرانا في شهر الرحمة أن نتراحم فيما بيننا ونرحم الضعفاء، والمساكين والمعدمين, ومعنى الرحمة واضح في فرض الصيام فعندما يمتنع المسلم عن الطعام والشراب ويحس بألم الجوع والعطش يتذكر من ذلك حاله طيلة الدهر, فتصفوا نفسه ويرق طبعه ويرحم من يستحق الرحمة وإلى لقاء.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لا تنزع الرحمة إلا من شقي ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن ومثله قال الألباني، وقال (ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء) رواه الحاكم في مستدركه ,والطبراني وقال الألباني صحيح, وقال للأقرع بن حابس عندما أنكر عليه تقبيله للحسن وأن له عشرة من الولد ما قبل منهم أحداً قال له(من لا يرحم لا يرحم)رواه مسلم الرحمة صفه نبيلة, وصف المولى عز وجل بها نفسه, وحث خلقه على الاتصاف بها , والمسلم الحق متصف بالرحمة تظهر آثارها في تصرفاته فيعفو عن الزلات, ويغيث الملهوفين ويساعد الضعفاء, ويطعم الجائعين, ويكسو العراة، ويداوي المرضى، لأن من أراد أن يرحمه الله فليرحم خلقه , والرحمة تجعل القلب رقيقاً فإذا رق خشع في صلاته وسائر عباداته والرحمة لا تتعلق بالإنسان فقط بل تشمل جميع الكائنات التي خلقها الله فقد غفر الله لرجل سقى كلباً. وأدخل النار امرأة قست على هرة حبستها حتى ماتت , فما أحرانا في شهر الرحمة أن نتراحم فيما بيننا ونرحم الضعفاء، والمساكين والمعدمين, ومعنى الرحمة واضح في فرض الصيام فعندما يمتنع المسلم عن الطعام والشراب ويحس بألم الجوع والعطش يتذكر من ذلك حاله طيلة الدهر, فتصفوا نفسه ويرق طبعه ويرحم من يستحق الرحمة وإلى لقاء.



