آخر تحديث: 03:14:05 PM GMT

العناوين الرئيسية:

الصبر

إرسال إلى صديق طباعة
قال تعالى :( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)
ويقول سبحانه (واستعينوا بالصبر والصلاة) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم  (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له) رواه مسلم
وفي صحيح مسلم أيضا" من حديث أبي مالك الأشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  :(......والصبر ضياء...)
إن محاسن أخلاق المسلم التي يتحلى بها الصبر واحتمال الأذى في سبيل الله جاعلًا  قدوته في ذلك سيد الخلق وخاتم الأنبياء عليه أفضل الصلاة والتسليم الذي صبر وصابر وأحتمل أذي قومه في سبيل تبليغ دعوة الله عز وجل حتى أنهم وضعوا سلى الجزور على رأسه الشريفة ، وأخرج من مكة التي نشأ بها وكانت أحب البلاد إليه واضطهد أتباعه , ومع ذلك لم يزد عليه الصلاة والسلام عليه أن قال (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) رواه البخاري
والصبر لا يتصف به إلا عظماء الرجال الذين يتحملون المصاعب ويصبرون لتبليغ رسالتهم الكبرى ومن هنا كان أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وقد ضرب لنا نبي الله أيوب أروع الأمثلة في الصبر ، ومثله نبي الله يونس وبقية أنبياء الله ، وكذا الصالحون من الصحابة التابعين لهم بإحسان فعلى ضوء تلك الأمثلة الحية يعيش المؤمن صابرًا محتسبا" لا يشكو ولا يتسخط ولا يدفع المكروه بالمكروه, ولكن يدفع السيئة بالحسنة ويعفو ويصبر ويغفر ، (ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور).
وخلق الصبر واضح العلاقة بفرض الصيام فالله جعل عبادة الصيام له (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) وقال في الصبر (إنما يوفون الصابرون أجرهم بغير حساب) والصوم قائم على الصبر والاحتساب.
وإلى لقاء قادم بمشيئة الله
التعليقات التعليقات (0)

أضف تعليق

تصغير | تكبير
security image
الرجاء إدخال الأرقام الظاهرة.:

busy