أغالب الليل الحزين الطــــــــــــــويل
أغالب الداء المقيم الوبـــــــــــــــيل
أغالب الآلام مهما طـــــــــــــــــغت
بحسبي الله ونعم الوكــــــــــــــــيل
فحسبي الله قبل الشــــــــــــــــروق
وحسبي اللـــــــــــه بعـــيد الأصيل
وحسب اللـــــــــــــــــــه إذا رضّني
بصدره المشؤوم همّي الثقــــــــــيل
وحسبي الله إذا أســــــــــــــــــبلت
دموعها عين الفقير العلــــــــــــيل
يا رب أنت المرتجى ســـــــــــــيّدي
أنر لخطوتي سـواء الســـــــــــبيل
قضيت عمـري تائهاَ، هـــــــــا أنا
أعود إذ لم يبقَ إلا القــلــــــــــــيل
الله يدري أنني مـــــــــــــــــــؤمن
في عمق قلبي رهـبة للجلــــــــــيل
مهما طغى القبح يظل الــــــــــهدى
كالطود يختال بوجه جمـــــــــــــيل
أنا الشريد اليوم يا ســــــــــــيــدي
فاغفر أيا ربّ لعبد ذلــــــــــــــــيل
ذرفت أمس دمعتي توبـــــــــــــــه
ولم تزل على خـدودي تســـــــــــيل
يا ليتني ما زلت طـــــفلاً وفـــــــــي
عيني ما زال جمال النخـــــــــــــيل
أرتّل القرآن يا لــــــــــــــــــــــيتني
ما زلت طفلاً في الاهاب النــــحيل
على جبين الحب في مــــــــخدعي
يؤذنّي في الليل صوت الــــــــخليل
هديل* بنتي مثل نور الضحـــــــى
أسمع فيها هدهدات الــــــــــــــعويل
تقول يا بابا تريث فــــــــــــــــــــلا
أقول إلا سامحيني ... هديـــــــــــل
هذا وسوف تصدر " دار بيسان " اللبنانية ببيروت اليومين المقبلين الرواية الأخيرة للفقيد الروائي غازي القصيبي والتي حملت عنوان " الزهايمر " وقال عيسى أحوش صاحب الدار: إن القصيبي قد كتب وصحح مسودة الأقصوصة - كما وسمها - بقلمه وراجعها بشكل نهائي، وهي - الآن - في الطريق للقارئ، وتدور حول شخصية (يعقوب العريان) الذي ينسى اسم زجاجة العطر التي اعتاد إهداءها لزوجته التي تصغره بربع قرن؛ فأدرك حينها انفلات التفاصيل الصغيرة من ذاكرته، وأحس أن التفاصيل الكبيرة في طريقها للضياع، وقرر السفر متذرعاً برحلة عمل بينما كانت وجهته إلى طبيبه البروفسور جيم ماكدونالد رئيس مركز «الزهايمر» في جامعة جورج تاون الذي وصف له مصحة خاصة بمشاهير وأثرياء العالم المصابين بمرض «الزهايمر»، أو (صفوة الصفوة) كما وصفهم، ومنهم (باري غولدووتر، ريتا هيوارث، شارتون هيستون، الملكة جوليانا)، وآخرون أشهرهم الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان .
والجدير بالذكر أن للفقيد الراحل الدكتور غازي القصيبي العديد من الدواوين الشعرية والروايات ومنها روايته الأولى التي كتبها في بداياته الأدبية وكانت بعنوان (حديقة الغروب) بالإضافة إلى كتب قام بترجمتها.
المفضلة
مشاركة
إرسال
المشاهدات: 1949
|
التعليقات (5) |
...
حسبي الله ونعم الوكيل
ونعم الاخ والصديق
رفع الله قدرك وسكنك الله في جنناات الخلد
فانت وسام في الوطن العربي
ابا يارا انت رجل من رجال الدولة الذين وضعوا بصمة فيها
ونعم الاخ والصديق
رفع الله قدرك وسكنك الله في جنناات الخلد
فانت وسام في الوطن العربي
ابا يارا انت رجل من رجال الدولة الذين وضعوا بصمة فيها
...
رحم الله أبا يارا
كان رجل يستحق الإشادة ويعلم الله أني من أكثر المعجبين به
سوء كشخص أو كاديب أو كرجل دوله
وما قاله الشيخ سلمان نقطة من بحر في حق هذا الرجل
رحمه الله رحمه واسعه
كان رجل يستحق الإشادة ويعلم الله أني من أكثر المعجبين به
سوء كشخص أو كاديب أو كرجل دوله
وما قاله الشيخ سلمان نقطة من بحر في حق هذا الرجل
رحمه الله رحمه واسعه
...
أنا لله وإنا اليه راجعون
رحمك الله أيها العبقري
كم أحببت ماتكتب
واعزي نفسي
لفقدانك وفقدان قلم من ضوء اشتاق له من حين لآخر
أحبك
رحمك الله أيها العبقري
كم أحببت ماتكتب
واعزي نفسي
لفقدانك وفقدان قلم من ضوء اشتاق له من حين لآخر
أحبك
...
أغالب الليل الحزين الطويل ***** اغالب الداء المقيم الوبيل
أغالب الآلام مهما طــــغت ***** بحسبي الله ونعم الوكيل
هذان البيتان ( فقط ) هما البيتان اللذان كتبهما الفقيد القصيبي تغمده الله بواسع رحمته
أما بقية ابيات القصيدة ( المزعومة ) فليست من نظمه يرحمه الله ..
علما بأن الفقيد القصيبي ليس له ابنه باسم ( هديل ) .
وقد نشرت القصيدة في صحيفه البلاد على أنها قصيدة للشاعر الفقيد .. ثم تم نشر تكذيب وتصحيح لذلك
جدة - البلاد
القصيدة التي نشرت أمس تحت توقيع الدكتور غازي القصيبي - اتضح للبلاد - أن البيتين الأولين هما للدكتور غازي وكتبهما من باب الاخوانيات إلا ان البعض أضاف عليها بعض الأبيات وسندها إلى الدكتور غازي القصيبي و"البلاد" تأسف لهذا النشر.
أغالب الآلام مهما طــــغت ***** بحسبي الله ونعم الوكيل
هذان البيتان ( فقط ) هما البيتان اللذان كتبهما الفقيد القصيبي تغمده الله بواسع رحمته
أما بقية ابيات القصيدة ( المزعومة ) فليست من نظمه يرحمه الله ..
علما بأن الفقيد القصيبي ليس له ابنه باسم ( هديل ) .
وقد نشرت القصيدة في صحيفه البلاد على أنها قصيدة للشاعر الفقيد .. ثم تم نشر تكذيب وتصحيح لذلك
جدة - البلاد
القصيدة التي نشرت أمس تحت توقيع الدكتور غازي القصيبي - اتضح للبلاد - أن البيتين الأولين هما للدكتور غازي وكتبهما من باب الاخوانيات إلا ان البعض أضاف عليها بعض الأبيات وسندها إلى الدكتور غازي القصيبي و"البلاد" تأسف لهذا النشر.
" قصيدة وداع " آخر ما كتبه الأديب الراحل غازي القصيبي وهو على فراش المرض


